PDA

Voir la version complte : كيف تُقْرَأُ كُتُبُ شيخ الإسلام ؟ Comprendre Ibn Taymiya



dahmane1
29/04/2013, 09h07
ƒŠف ت‚رأ ƒتب شŠخ ا„إس„ا… اب† تŠ…Šة ر*…‡ ا„„‡ Ÿ (http://www.islamhouse.com/media.php?f=58939)


الحمد لله رب العالمين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين . أما بعد ، فإن هذا الموضوع عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ، وشيخ الإسلام له مؤلفات كثيرة وكلام كثير سواء في مسائل الاعتقاد ، أو في الفقه ، أو في التأصيل ، أو في التفسير . . . إلى آخر ذلك من شَتَّى العلوم الشرعية الأصلية ، وكلامه – رحمه الله تعالى – على مكانته عميق غزير كثير الفوائد ، جم العوائد ، ولكن أكثر كلامه يحتاج إلى تبصر ونظر ، ويحتاج إلى من يكون عَالِمًا بالعلوم الشرعية أو طالبَ علمٍ فيها حتى يفهم مرادَه في كلامه .وُصِف شيخُ الإسلام – رحمه الله تعالى – بأنه إذا تَكَلَّم في فَنٍّ ظُنَّ أنه لا يُحْسِن إلا ذلك الفن ، فإذا تكلم في الفقه فهو حامل رايته ، وإذا تكلم في العقيدة فهو حامل رايتها ، وإذا تكلم في التفسير فكأنه لا يحسن إلا التفسير ، وهكذا في شتى العلوم ، حتى إنه حقق بعض المسائل النحوية واللغوية ، وكان قوله فيها هو الصواب ، رحمه الله تعالى . وكان إذا ناظَرَ أو تَكلَّم مع أحد المتخصصين في فن من الفنون أفاده بأشياء لم تكن عنده ، فإذا تكلم مع الفقهاء أفادهم بأشياء ، وإذا تحدث مع المتكلمين أو الفلاسفة أو الصوفية أفادهم بأشياء من العلوم لم تكن عندهم ، وهذا شيء مشهود له به . إن شيخ الإسلام ابن تيمية إمام أَثَّر في العالم بعامة ، وأثر في المسلمين بخاصة ، وهو من المجددين للدين ، فهو مجدد المائة السابعة ؛ وذلك لأنه نَصَر عقيدة السلف الصالح بمفهومها العام ، ونصر ما قرره أئمة السلف بعد أن اندثر كلامهم إلا عند قليل من الناس ، لهذا نقول : إن فهم كلام شيخ الإسلام ابن تيمية ينبني على أشياء ، وأن القارئ لكتب شيخ الإسلام ابن تيمية يحتاج إلى قراءة بعد العلم بهذه الأشياء ، أمَّا أن يكون قارئًا لكلامه كأنه يقرأ في صحيفة أو كأنه يقرأ كلام مثقف ، أو كأنه كلام طالب علم عادي ، فهذا يحدث من اللبس والخلل ما رأينا بعضه . إن كلام شيخ الإسلام ابن تيمية يتميز بمزايا :


...........
[ (http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?32014-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD-%D8%A2%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A3-%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D8%A8%D9%86-%D8%AA%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9%D8%9F-(%D9%86%D8%B5-%D8%B5%D9%88%D8%AA))