PDA

Voir la version complète : Mahmoud Darwish



Sarah_
23/08/2016, 23h23
La beaute de la langue Arabe est inegalable.
Pour ceux/celles qui savent manipuler cet instrument avec art et force ne laissent jamais indifferents les gens de toute classe et courant....ils penetrent les ames et les esprits et soulevent bien des pensees....



تنسى كأنك لم تكن


(Tu sera oublie comme si tu n'a jamais existe....)

تُنسى، كأنَّكَ لم تَكُنْ
تُنْسَى كمصرع طائرٍ
ككنيسةٍ مهجورةٍ تُنْسَى،
كحبّ عابرٍ
وكوردةٍ في الليل .... تُنْسَى
أَنا للطريق...هناك من سَبَقَتْ خُطَاهُ خُطَايَ
مَنْ أَمْلَى رُؤاهُ على رُؤَايَ. هُنَاكَ مَنْ
نَثَرَ الكلام على سجيَّتِه ليدخل في الحكايةِ
أَو يضيءَ لمن سيأتي بعدَهُ
أَثراً غنائياً...وحدسا
تُنْسَى, كأنك لم تكن
شخصاً, ولا نصّاً... وتُنْسَى
أَمشي على هَدْيِ البصيرة، رُبّما
أُعطي الحكايةَ سيرةً شخصيَّةً. فالمفرداتُ
تسُوسُني وأسُوسُها. أنا شكلها
وهي التجلِّي الحُرُّ. لكنْ قيل ما سأقول.
يسبقني غدٌ ماضٍ. أَنا مَلِكُ الصدى.
لا عَرْشَ لي إلاَّ الهوامش. و الطريقُ
هو الطريقةُ. رُبَّما نَسِيَ الأوائلُ وَصْفَ
شيء ما، أُحرِّكُ فيه ذاكرةً وحسّا
تُنسَى، كأنِّكَ لم تكن
خبراً، ولا أَثراً... وتُنْسى
أَنا للطريق... هناك مَنْ تمشي خُطَاهُ
على خُطَايَ, وَمَنْ سيتبعني إلى رؤيايَ.
مَنْ سيقول شعراً في مديح حدائقِ المنفى،
أمامَ البيت، حراً من عبادَةِ أمسِ،
حراً من كناياتي ومن لغتي, فأشهد
أَنني حيُّ
وحُرُّ
حين أُنْسَى




https://www.youtube.com/watch?v=obdPLiKICdc

ikardi
24/08/2016, 15h33
Effectivement , sarah , la langue arabe est trop belle , c'est joli , merci pour le partage

Sarah_
24/08/2016, 23h49
https://www.youtube.com/watch?v=bZVcpnl-bJI

ikardi
25/08/2016, 17h51
J aime bien ce vers de Mahmoud Darwiche
من رضع ثدي الذل دهرا......رأى في الحرية خرابا وشرا
محمود

ikardi
10/09/2016, 22h15
أحببتك مرغما ليس لأنّك الأجمل بل لأنّك الأعمق، فعاشق الجمال في العادة أحمق.

محمود درويش