Affichage des rsultats 1 2 sur 2

Discussion: النفايات الطبية

  1. #1
    Nouveau Membre
    Date d'inscription
    mai 2009
    Messages
    34

    Par dfaut النفايات الطبية

    من المؤكد أن نفايات المستشفيات باتت تحظى باهتمام بالغ من المكلفين بالشؤون البيئية. ولا تزال تستقطب اهتمام كل القائمين على الشؤون البلدية، وتدبير البيئة بالمدينة على الخصوص. ولاتهم هذه النفايات كل المدن بنفس الخطورة، وإنما المدن التي تتمركز فيها المستشفيات الكبرى ذات التخصص العالي، والتي تقام لسد حاجيات عدد هائل من السكان. وتكاد تنحصر هذه النفايات في المدن الكبرى على الخصوص، وتتزايد مع تزايد السكان ومع ظهور أمراض خطيرة. وقد تتعقد أكثر في المستقبل القريب لتصبح في غاية الخطورة، إذا ما استحضرنا زيادة الأمراض من جراء التلوث والفساد البيئي.



    إن النفايات الصلبة الطبية تقترن بالخطر لكونها ناتجة عن مواد خطيرة. ولا ننفي أن في هذا الاقتران تهمة من الحقيقة نظرا لطبيعة النفايات نفسها، ولو أن القسط الذي يشكل خطرا من هذه النفايات، لا يمثل نسبة كبيرة من الحجم الإجمالي للنفايات. ولعل ما يجعل الأمر يزداد صعوبة وتعقيدا هو عدم مراعاة طبيعة النفايات واحترام القواعد الصحية العامة. ولنبين أن هذه النفايات قد لا تعدو أن تكون مثل النفايات الأخرى الصناعية أو الكيماوية. ومن الناحية الأكاديمية لابد من تصنيف هذه النفايات لنحدد الخطر بدقة، ونشير إلى أن المشكل لا يكمن في النفايات نفسها، بقدر ما يتجسد في غياب البحث العلمي في بلدان العالم الثالث على الخصوص.



    1 - تصنيف النفايات

    تشمل نفايات المستشفيات والمصحات والعيادات كل ما تخلفه الاستعمالات اليومية بمختلف المصالح داخل هذه الأماكن. ونصنف هذه النفايات على خمسة أصناف:

    الصنف الأول ويشمل النفايات العادية وتضم النفايات الغذائية (قشور فواكه، خبز، خضر، عصائر، مواد لبنية، بقايا وجبات منزلية حرة تأتي عبر الزوار بعض الأوراق والبلاستيك وما إلى ذلك).



    الصنف الثاني ويضم نفايات الاستشفاء والتطبيب وهو على نوعين:

    - المعدات المستعملة الغير الحادة ضمادات مستبدلة، جبس مستبدل، بلاستيك علب الأدوية والحقن، قطن، لصاق الخ.

    - المعدات المستعملة الحادة زجاج إبر شفرات قضبان حديد



    الصنف الثالث ويضم نفايات الجراحة ويشمل نوعين كذلك:

    - مخلفات الجراحة (أعضاء مبتورة، زوائد، جلد، دم، شعر، عظام

    - مخلفات ما بعد الجراحة (أكياس بلاستيكية للسوائل البيولوجية، مخلفات المختبرات من العينات البيولوجية.(



    الصنف الرابع ويضم معدات الفحص والكشف الآلي (علب الأفلام وبعض المواد التي تستخدم في مختبرات الكشف، مواد التصوير وأفلام الصور الإشعاعية(.



    الصنف الخامس أدوية مسترجعة أو متبقية أو متقادمة، محاليل مسترجعة أو متقادمة أو متبقية).

    ولا تكون هذه النفايات بنفس النسبة ولا بنفس الحدة أو الخطورة. وتمثل النفايات الغذائية النسبة العالية من هذه النفايات إذ قد تصل إلى ما فوق 56 % . بينما تمثل النفايات الخطرة ما بين 8 إلى 10 %. وقد لا تصل في غالب الأحيان إلى هذه النسبة ويمكن الحد من الخطر المحدق بهذه النفايات، إذا ما لقيت التدبير الصحيح والصائب، لكن لو تؤخذ كباقي النفايات، أو تخلط معها تصبح كارثة عظمى، لأن انتشار العدوى من خلال هذه النفايات، قد يؤدي إلى ما لا تطيقه المستشفيات، فتصبح هذه الأخيرة مصدر انتشار الأمراض عوض الحد منها.



    طرق المعالجة والتدبير

    لا يمكن معالجة نفايات المستشفيات المخلوطة بتاتا. ولا توجد إلى حد الآن في علمنا طريقة تستعمل لمعالجة نفايات المستشفيات المخلوطة مع النفايات المنزلية. وهذا ما يجب أن يتداركه المشرفون على إدارة النفايات بالمدن، وطبعا فإن هذه النفايات تكون من اختصاص المصالح البلدية، وهي مسؤولية عظمى وشأن محلي في منتهى الخطورة والتعقيد. فكل تجاهل أو تغافل عن هذه النفايات من حيث الانعكاسات يؤدي إلى ضرر مادي وبشري، ربما يكلف الإدارة المحلية ما ليس في الحسبان. ولا يمكن دفع هذه المشاكل أو التخلص منها أو التغاضي عنها بالطريقة التقليدية، التي سادت إلى حد الآن في الأوساط المسؤولة عن النفايات والنظافة والتطهير. وهذا الأخذ السائد والتقليدي يحجب المشكل عن الحل لكن مؤقتا، من حيث يتضخم إلى حد خانق يرمي بالإدارة إلى التعاقد مع الشركات الأجنبية، وهو تبرير يؤدي في الأخير إلى الاستثمار الأجنبي، ويزعم أصحاب هذه الطروحات الخطيرة التي لا تخدم الوطن بل تزيد في محنته، أن الخبرة الوطنية عاجزة عن تفادي المشكل.



    أما الطريقة المتعارف عليها دوليا، والتي يجب أن تتبع فهي طريقة العزل أو الفرز، من حيث تكون النفايات مجموعة حسب طبيعتها وتصنيفها لما تشكله من خطورة. وهذا الفرز يجعل المراقبة سهلة من حيث يسهل التحكم في النفايات الخطيرة لضآلة حجمها.



    أ- فالصنف الأول الذي يمثل نفايات الأغذية يجري عليه ما يجري على النفايات المنزلية العادية. وبالرغم من أن هذا الصنف لا يشكل أي خطر، يجب أن لا يرمى مع باقي النفايات المنزلية في المطارح أو المستودعات البلدية بطريقة عشوائية، وإنما يجب أن يخصص له مكان في هذه المطارح لتفادي بعض الأخطاء، التي قد تحدث في المستشفى أو المصحة أتناء الجمع من قاعات المرضى، من حيث قد يرمى مع بعض المواد الملوثة بقايا الأغذية فلا ينتبه إليه المكلف بالجمع.



    ب - والصنف الثاني لا يمكن أن يرمى مع النفايات العادية الأخرى كالنفايات البلدية، ويجب أن تكون هناك حاويات خاصة بهذه النفايات، ولا يشترط فيها أن تكون من النوع المعقد أو المخصص لهذا الغرض، وإنما قد تكون بسيطة جدا والغاية من استعمالها هو تسهيل النقل والمعالجة، ويمكن تصنيع هذه الحاويات محليا بل ليس هناك ما يجعلها تكلف ثمنا مرتفعا. كما يمكن اقتناء أي شيء بإمكانه أن يوصل الى نفس الغاية، ولو براميل معدنية أو بلاستيكية عادية تسد بإحكام.



    ونصف بعض الطرق المتبعة في المعالجة دون تضخيم المشكل، أو إضفاء تعقيدات تجعل الأمر صعبا. ونؤكد أن هذه النفايات لا تعدو أن تكون كباقي النفايات الأخرى، إذا ما لقيت الصيغة المنوطة بها في التدبير، لكن قد تصبح مصدر هلع وإزعاج إذا تغافل الناس عنها.



    ونرى أن لكل نوع من النفايات الطبية خاصية تجعله ينفرد بالطريقة الخاصة به. ولهذا الغرض صنفنا هذه النفايات لنتمكن من تدبيرها بسهولة، وإلا أصبح الأمر من المحال تداركه من حيث الطبيعة والكمية. ونلاحظ أن هناك أنواع من النفايات الطبية التي لا تشكل أي خطر، وهناك أنواع تشكل خطرا كبيرا. وكلما كانت الجدية في الجمع والعزل والحذر من الاختلاط، كلما سهل الأمر على المسؤولين عن هذه النفايات.



    النوع الأول:

    تعالج هذه المواد بالحرارة قصد التعقيم وإزالة الخطر، وهو خطر حمل الجراثيم الخطرة وانتشار العدوى والأوبئة. ونوصي باستعمال مطهرات بالإضافة إلى الحرارة للتخلص التام من هذه الجراثيم. وقد يستعمل ماء جافيل أو الكلور الغازي أو مطهرات سائلة أخرى، وبعد المعالجة تصبح هذه النفايات عادية، فتأخذ طريقها مع النفايات المنزلية، لتخضع للمعالجة بالمطارح تماما كما تعالج النفايات الأخرى البلدية.



    النوع الثاني:

    وهو النوع الذي يشمل المعدات المستعملة والملوثة، والتي يجب أن تخضع للتطهير والتعقيم قبل الإقدام على أي تدبير. وهناك عدة أساليب كذلك لتعقيم هذه المعدات، بل هناك وحدات متخصصة في تعقيم ومعالجة هذه النفايات. وكل هذه التقنيات لا تكلف المستشفيات مصاريف باهضة، مع العلم أن المعالجة بالحرارة مع محاليل كيماوية تبقى الطريقة الجارية لتعقيم هذه المواد، والتي تكون في متناول كل المستشفيات. وتستعمل الصودا أو مطهرات أخرى أتناء التعقيم الحراري. ولا نعني هنا استعمال آلات حديثة ومكلفة من حيث الثمن، وإنما يمكن استعمال أي شيء لتسخين هذه المعدات تحت حرارة مرتفعة، مع إضافة محلول الصودا أو أي مطهر آخر، ونكتفي باستعمال المطهرات العادية، دون التفكير في اقتناء بعض المحاليل الصناعية المستوردة. ونؤكد أن هذه المعالجة ممكنة وفي متناول كل المستشفيات.



    ت - الصنف الثالث:

    النوع الأول يدفن في مكان مخصص لذلك، إما في مكان خاص من المطرح، أو في مكان آخر يخصص لهذا الغرض. وقبل الدفن يجب استشارة المشرفين على طريقة المعالجة بالدفن أو الردم. ونرى أن الدفن هو الطريقة الوحيدة الصائبة لمعالجة هذا النوع من النفايات، ولا نرى طريقة أخرى قد تحل محل الدفن. كما أن هذا الأخير هو الحل الأنسب فيما يخص النفايات العضوية الخطرة.



    النوع الثاني: يخضع لمعالجة أولية لإزالة الخطر المتمثل في الجراثيم الخطيرة التي يمكن أن تنتشر عبر هذه المواد. وانتشار العدوى قد يكون بسهولة وسرعة، ربما تربك أصحاب الميدان الصحي. فبعد جمع الأكياس التي تضم السوائل البايولوجية والمخلفات الملوثة، في حاويات بإمكانها أن تخضع لنفس المعالجة، كالصنف الثاني، بالصودا أو أي محلول آخر مطهر يساعد على تعقيم هذه المواد الخطرة، لتصبح نفايات قابلة للدخول إلى المطارح أو المستودعات التي تعالج فيها النفايات البلدية.



    ج - الصنف الرابع: يشمل المعدات التي يخلفها الكشف بالأشعة، وهي نفايات من نوع خاص وبخطورة مختلفة، ولذا يجب أن يكون هناك مكان ترجع إليه هذه المعدات لتخزن، ولا يمكن أن تخرج من المستشفى إلا بعد انتهاء مدة النشاط الإشعاعي، وهو الأمر الذي قد يستغرق وقتا طويلا.



    د- الصنف الخامس: كل الأدوية المتبقية والمسترجعة والمتقادمة يجب أن ترجع إلى الشركة المنتجة. ولا يمكن أن ترمى هذه المواد مع النفايات، ولو كانت بقايا في قوارير أو أجزاء أدوية بعد الاستعمال. فالشركة التي قامت بالتصنيع هي المسؤولة عن الأدوية، لأنها نفايات متخصصة تدخل ضمن الشروط التي يجب على هذه الشركات ان تستوفيها قبل الشروع في التصنيع.



    بعض الاقتراحات والتوصيات

    فكما أن الميدان الغذائي أصبح يستعمل بعض الأنظمة لمراقبة الجودة والصحة الغذائية كنظام الهاسيب (haccp)، فالمرافق الصحية تبدو أولى من وحدات إنتاج الأغذية في مراقبة الشروط الصحية للمرافق الصحية. وفيما يلي تصميم لنظام ضبط الحالة والحياة بالمرافق الصحية. ونؤكد على أن هذا النظام يراعي حياة العاملين بهذه المرافق من أساتذة وأطباء وتقنيين وممرضين وأعوان وما الى ذلك. أما المرضى فطبعا هم المستهدفون الأوائل بهذا النظام.



    وهذا النظام يأخذ بعين الاعتبار كل العوامل والظروف التي يعمل فيها المستشفى أو العيادة لتسهيل النظافة والتطهير والحد من تسرب أو انتقال العدوى عبر النفايات أو الأغذية أو المعدات الغير الطبية (ناقلات، أواني، أغطية، أسرة...). ولحفظ الأماكن الصحية من مستشفيات وعيادات ومصحات من التلوث بالأنواع الخطيرة من الجراثيم أو الإشعاع أو المواد السامة. ولحفظ البيئة كذلك من التلوث بهذه المخاطر التي أسلفنا. وهذا النظام يكون شاملا لكل المراحل التي تخلف النفايات، وينظر إلى الأنواع التي تكلمنا عنها ليسهل التدبير والعمل.



    الفريق المكلف بضبط الصحة والسلامة داخل المستشفيات



    ويبدأ هذا النظام بتعيين الفريق الذي يشرف على النفايات داخل المستشفى، ويتكلف بجانب النظافة والتطهير منعزلا ومستقلا تماما عن كل الموارد البشرية، التي تعمل بالمستشفى أو بالمرفق الصحي كيف ما كان حجمه. ونبين هنا أن الفريق قد لا يكون تابعا لإدارة المستشفى أو المرفق الصحي. وهذا ما يعطي للمسؤولية عمقها ودلالتها. ليس المهم أن يكون عموميا أو حرا بل المهم أن يتوفر على المستوى المطلوب من الاختصاص. ويشمل الفريق التخصصات المتعلقة بالتطهير ومكافحة الأخطار التي من شأنها أن تترتب عن سير المستشفى. ويضم الفريق الاختصاصات التالية مع مرونة في العدد والذي قد يزيد أو ينقص حسب حجم المستشفى:



    - دكتور مختص في التطهير والنظافة: كل الجوانب بما في ذلك الهندسة التطهيرية

    -طبيب مختص أو له تجربة في ميدان الأوبئة والتسمم

    -أربعة مهندسين في التطهير والنظافة: كيمياء، علم الجراثيم، علم التسمم، علم البيئة

    - أربعة تقنيين 2 كمياء و2 بيولوجيا

    - ثمانية عمال مختصين في المكافحة

    - تقنيان في الوقاية المدنية و تقنيان أو ثلاثة مدربين على التدخل السريع

    -

    2- مصادر التلوث أو النقط الحرجة

    وبما أن نفايات المستشفيات تكاد تكون غذائية حسب التصريحات الرسمية والإعلام، لإخفاء الخطر، فإن هناك ما يدعو للقلق لأن النفايات التي تملأ الحاويات ليست غذائية، وما نخشاه في هذا الشأن هو التهور وعدم إعطاء الموضوع أهميته. وكل من يتجاهل المشكل، لن يفيد البلاد في شيء. ومصادر التلوث داخل المستشفيات تكون إما طبية أو غذائية، بالإضافة إلى التدخين.

    5- أوقات التردد على جمع النفايات وفحص النقط الحرجة

    6- الوجبات وأوقات الأكل

    7- نقل النفايات
    على المحبة نلتقي

  2. #2
    Lalmani Avatar de Rayan 31
    Date d'inscription
    octobre 2008
    Localisation
    NRW
    Messages
    2 377

    Par dfaut

    qui t'a dit tous ca ?
    ne regarde pas trop de tv Algerien c pas bon pour la sante
    bienvenue parmis nous
    Tout ce que tu sais, ne le dis pas,
    Tout ce que tu lis, ne l'adopte pas,
    Tout ce que tu entends, ne le crois pas,
    Tout ce que tu peux ne le fais pas

Rgles de messages

  • Vous ne pouvez pas crer de nouvelles discussions
  • Vous ne pouvez pas envoyer des rponses
  • Vous ne pouvez pas envoyer des pices jointes
  • Vous ne pouvez pas modifier vos messages
  •