صعق الشارع المصري وجمهور كرة الطائرة في مصر وقبلهما مسؤولو البطولة العربية لكرة الطائرة برد فعل غير متوقع، عندما أعلنت قطر وتونس رفضهما المشاركة في التظاهرة تضامنا مع الجزائر التي وجدت نفسها مجبرة على الانسحاب تفاديا لحلقة اعتداء جديدة قد يعد المصريون العدة لتصويرها بنفس تقنية تصوير لقاء كرة القدم، ووجد المنظمون أنفسهم مجبرين على قول الحقيقة المرة بعد أن تبجحوا وهم يرحبون بانسحاب الجزائر منذ أيام.

على خطى أساتذة ودكاترة مصر اللامعين، الذين يتمتعون بموهبة نادرة لا يمتلكها غيرهم في هذه المعمورة، وبالذكاء المصري المعروف عالميا خاصة في تقصي الحقائق التي لا يراها كذلك إلا "الفراعنة" توصل خالد الدرندلي عضو مجلس إدارة الأهلي ورئيس اللجنة المنظمة للبطولة العربية لكرة الطائرة سيدات بسهولة كبيرة إلى خلفية رفض دولة قطر المشاركة في هذه البطولة التي تنطلق فعالياتها اليوم.
ونقلت أمس صحيفة المصري اليوم تصريحات الدرندلي: "رفضت قطر المشاركة في البطولة العربية للكرة الطائرة "سيدات" تضامناً مع الموقف الجزائري الرافض للمشاركة بسبب الأحداث التي تلت مباراة المنتخبين المصرى والجزائري لكرة القدم في تصفيات كأس العالم وأعتقد أن السبب في عدم مشاركة فرق قطرية يعود لتضامنهم مع الجزائر".
في حين رفض الدرندلي الربط بين عدم مشاركة فرق تونسية في البطولة والموقف الجزائري، مؤكداً أن تونس لا تنظر للأمر من هذا المنطلق، وحمل الدرندلي الجزائر مسؤولية الانسحاب -حسب نفس المصدر- بعد أن كان من المفترض أن تشارك بفريقين وأرجع ذلك إلى الأحداث الأخيرة التي أعقبت مباراة مصر والجزائر.
وفي غياب الجزائر وتونس وقطر سيشارك كل من الشمس من مصر والشرطة السوري وقراقوش العراقي وأمانة عمان الأردني والقالمون اللبناني بالإضافة إلى الأهلي. هذا الأخير سيحتضن التظاهرة، وحسب الصحافة المصرية يتوق المنظمون إلى إنجاح الحدث في إطار "المصراوية الرياضية" وللدفاع عن شعار "الريادة في كل شيء"، وعليه سارع مسؤول اللجنة المنظمة إلى إعطاء الضمانات والتطمينات "كالعادة يسبقون الفرح بليلة" أنه أنهى جميع الترتيبات الخاصة بحفل الافتتاح الذي يتضمن طابور عرض للفرق المشاركة ثم الفقرات الاستعراضية
وتجدر الإشارة إلى أن خالد الدرندلي عضو مجلس إدارة النادي الأهلي ورئيس اللجنة المنظمة للبطولة العربية للأندية للكرة الطائرة للسيدات التي ينظمها النادي خلال الفترة من 5 حتى 12 ديسمبر الجاري، كان قد رحب باعتذار الجزائر عن عدم الحضور والمشاركة قائلا في لقاء صحفي "اعتذار الجزائر أراح الجميع".
وانه لم يكن هناك أي قبول لا رسمي ولا شعبي لحضور الجزائريين للبطولة العربية للأندية بعد أحداث المباراة الفاصلة في كرة القدم بأم درمان.